الاثنين، 17 فبراير 2014

فن الأركت

ببساطة وبدون تعقيد
من مميزات فن الأركت هو قلة الأدوات وبساطة المتطلبات

 

فقط تحتاج الى
- منشار أركت يدوي .
- سن منشار يدوى .
- قطعة خشب أبلكاج صغيرة .

وتجلس لتحتسى فنجان من الشاى وتبدأ العمل والإبداع .




- منشار أركت يدوى
ستجده عند أى موان , عبارة عن منشار يدوى على شكل حرف U
بيد خشب ( فى الغالب حمراء لا أعرف السبب ) سعره فى القاهرة بحوالى عشرة جنيهات .
وبالطبع يوجد منشار أركت كهربائى بأسعار وأحجام مختلفة ولكن لن نتطرق اليه الآن .






- سنون منشار أركت ( سلاح المنشار )
كما هى مبينى بالصور , سنون رفيعه جداً يتم تركيب السن بالمنشار عن طريق مسمار من فوق وآخر من الأسفل مع احكام

الربط , وستجدها أيضاً عند الموان ( سعر الدستة ال12 سن بخمسة جنيهات ) ويفضل شراء الألمانى نوع ( تايفون أو -

البطريق ) وهذه الأنواع ستجدها فى العتبة فى شارع الرويعى ولكن سعر الدستة حوالى 7,5 جنيه .



- قطعة خشب أبلكاج
الخشب الأبلاكاج معروف بأنه خشب رقيق ممكن تستخدم فى البداية الثلاثة ملليمتر أو الخمسة مللي ويمكن بعد التدريب استخدام

التخانات الأكبر من ذلك .
وطبعاً مساحة القطعة على حسب الشكل التى ترغب فى عمله ويمكن فى البداية البدء بقطعة 20 سم عرض فى 20 سم ارتفاع

مثلاً .

وبعد ذلك ستحتاج إلى مبرد و مثقاب لكن ليس فى البداية .


قم بتركيب سن المنشار بواسطة المسمارين بالأعلى والأسفل مع جعل سنون المنشار تشير إلى الأسفل وطبعاً وجة السنون إلى الأمام

وقم برسم الشكل الذى تريد تقطيعه على خشبة الأبلكاش بقلم رصاص أو قم بشراء استيكر عليه شكل جميل والصقه على الخشبة

لتقوم بتقطيع حدود هذا الشكل .


ننشر أشهر المعتقدات الغريبة في دول العالم لجلب الحظ في العام الجديد



ذكر موقع "أوودي" للغرائب مجموعة معتقدات غريبة سائدة في العديد من دول العالم لجلب الحظ في العام الجديد وتحقيق النجاح خلاله. 
1- الدنمارك 
في ليلة رأس السنة يرمي الدنماركيون الأطباق الزجاجية على أبواب بيوت بعضهم البعض، ويعتقد أن أكثر الأشخاص حظا هم الأكثر جمعا للأطباق المحطمة أمام أعتاب منازلهم. 
2- إيطاليا 
يعتقد الإيطاليون أن ارتداء الملابس الداخلية ذات اللون الأحمر في ليلة رأس السنة يجلب لهم الحظ والثروة طوال العام الجديد. 
3- اليونان 
يسود الاعتقاد في اليونان أن أول شخص يدخل إلى المنزل في العام الجديد يحمل الحظ السعيد أوالحظ السيء لأصحاب المنزل تبعا لشخصيته ويفضل اليونانيون أن يكون هذا الشخص من الأطفال الأبرياء. 
- إسبانيا 
تناول حبة من العنب مع كل دقة للساعة خلال الدقيقة الأولى بعد الإعلان عن مولد العام الجديد تعد مجلبة للحظ السعيد عند الإسبانيين لذلك يحرصون على فعل ذلك كل عام. 
5- فنلندا 
يعمد سكان فنلندا إلى تذويب قطعة من القصدير وسكبها في الماء البارد وتوقع الحظ في العام الجديد بحسب الأشكال التي تظهر، حيث يدل شكل القلب أو خاتم الزفاف على الزواج ويشير شكل السفينة إلى احتمال السفر وكذلك يدل شكل الحيوانات على ثروة منتظرة. 
6- بيلاروسيا 
تتبارى الفتيات العازبات في مباريات تعتمد على الحظ لمعرفة من منهن ستتمكن من الزواج خلال العام الجديد، فعلى سبيل المثال تجلس مجموعة من الفتيات وتضع كل واحدة منهن كومة من الذرة أمامها ويتم إطلاق ديك من مسافة متساوية عن كل منهن والتي يقع اختيار الديك عليها ليأكل من كومتها تكون صاحبة الحظ السعيد. 
7- الولايات المتحدة وكندا 
يتجمع العشرات من سكان أمريكا الشمالية في كل من الولايات المتحدة وكندا للغوص في البحيرات والأنهار المتجمدة خلال الساعات الأخيرة من العام وبداية العام الجديد اعتقاداً منهم أن ذلك يجلب الحظ والسعادة. 
8- المكسيك 
يحاول بعض المكسيكيين اكتساب الحظ السعيد من خلال حمل حقيبة فارغة والسير بها عند منتصف الليلة التي يحل بها العام الجديد.

الأربعاء، 12 فبراير 2014

خاطرة وجدانية

إحساس جميل ، أن تستيقظ لتدور غرفتك مئة ألف مرة، وتبحث هنا وهناك ، وانت للتو مستيقظ... ولا زلت تشعر بدوار الحلم الأخير ... باحثا عن الشريط الأخير الذي ضاع منك في ذلك الحلم ، بسبب رنين الهاتف الذي حال بينك وبينه فأيقظك منه ...
في كل الصناديق، والأدراج ، بين الكتب والدفاتر تبحث دون أن تجد شيئا ... وقبل أن تستسلم للسبات الخارجي ...وتبدأ البحث خارج الأسوار المحيطة بك، خارج تلك القلاع التي تحاصرك من كل اتجاه وكأنك أنت المسئول عن تكبيلها بالسلاسل الحديدية، وكأنك أنت المتهم ببرودة الأشياء فيها، بتغير حتى مذاق الأطعمة فيها ، تجذبك أسماء وأصوات فتدير ظهرك لها ظنا بأنها لن تفيدك في عملية البحث ..ولكن هناك أصوات لا زالت تهمس بأذنيك ، وعبير لا يفارق حاسة الشم لديك، رائحتهم المفعمة بالأمل تحيطك، تلفك كالطفل في أول تعطر له بعد تنفسه، عيونهم التي حرمك الزمن من رؤيتها من وقت بعيد ،وكأنك فقدت عيناك الى الأبد لأنك اعتدت على مشاهدة الاشياء من عيونهم أيضا ... لقد سافروا منذ زمن بعيد عندما استقلوا طائرة النسيان الى النسيان وها أنت الآن لا تسطيع الإقلاع من غرفتك حتى الأسوار الخارجية فقط حتى لا تترك أصواتهم وعيونهم وعطرهم هنا وحدهم ... أتدير ظهرك لهم كما فعلت لتلك الأشياء العابرة التي اعترضت حياتك اعتراضا ... أم هم مختلفون ...؟ والآن ها هي الحياة تسخر منك ... فالحياة دائمة السخرية من كل من انتظر مسافرا .... وكيف لو عرفت أنك في كل موسم تزور الموانئ والمطارات ومحطة القطارات بحثا عن هؤلاء المسافرين الذين جعلوك مصابا بوهم إعادة توطنهم في موطنهم الأصلي ...وكيف تسمع لهواجسك ، ألم تتعلم بعد أن لا تتبع الأساطير والأحلام .
وأمام حالة الاضطراب هذه، تقرر اختراق القلاع المحصنة، فتجدهم يأتون إليك بأبهى الصور ، وأجمل كلمات، يطاردونك فتستذكر اللحظة الأولى في لقائهم، ثوان قليلة كانت تفصل بين حديثكم ، صمت مرير تثاقل على لسانك ، وحنين اختلط بالحلم، حنين إليهم قبل أن تجدهم ، حنين إلى تلك الروح التي عثرت عليها أخيرا قبل أن تحتجز روحك في السماء، حنين إلى زمن جميل ... إلى عيون تشبه عيونهم في زمن لم يعد يتحسر على أجمل ما فيه، فأين عيونهم وأين هم الآن وبالأمس؟ فما أغرب الأفعال والضمائر العربية عندما تتحول فينا الى أدوات استفهام تحيطنا من كل جانب ...
تجدهم يأتون على سفينة من سراب، يقدمون لك كأسا من الماء لتحيا عبر ذاكرة لا تعطي إلا بالتنقيط !!! ، فتفرح كفرح أم عند عودة طفلها الغائب ، كشجرة ارتوت حديثا فانتظرت ثمارها قاطفها، ففرحت لأنك ستكون أول من يقطفها .... تفرح إلى حد الحزن والخوف ، لأنك تعلم أن المنبه سيوقظك مرة أخرى من أجمل أحلامك ... ومن هؤلاء المسافرين الذين يبخلون علينا الزيارة إلا بالأحلام . 

  دعاء الجيلاني  
  الادب والفن